- مَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ والملائِكَةِ والناسِ أَجْمَعِينَ لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا
أخرجه الطبراني (1/ 273) (795)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (6681) واللفظ لهما مطولا.
[المعجم الكبير للطبراني] (1/ 273) :
795 - حدثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السرح، ثنا سعيد بن أبي مريم، ثنا عبد الله بن المنيب، حدثني أبي، عن عبد الله بن عطية بن عبد الله بن أنيس، أنه قال: أخبرنا أبو أمامة بن ثعلبة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من تولى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل، ومن حلف عند منبري هذا بيمين كاذبة يستحل بها مال امرئ مسلم بغير حق، فعليه لعنة الله، والملائكة، والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف، ولا عدل، ومن أحدث في مدينتي هذه حدثا آوى محدثا، فعليه لعنة الله والملائكة، والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفا، ولا عدلا
[معرفة الصحابة لأبي نعيم] (5/ 2824) :
6681 - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السرح، ثنا سعيد بن أبي مريم، ثنا عبد الله بن منيب، عن عبد الله بن أبي أمامة بن ثعلبة، حدثني أبي، عن عبد الله بن عطية بن أنيس، أنه قال: أخبرنا أبو أمامة بن ثعلبة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من تولى غير مواليه، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل، ومن حلف عند منبري هذا بيمين كاذبة يستحل بها ملك امرئ مسلم بغير حق، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل، ومن أحدث في مدينتي هذه حدثا ، أو آوى محدثا ، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل رواه بعض المتأخرين من حديث سعيد بن أبي مريم فقال: عبد الله بن عطية، عن عبد الله بن أنيس