- الوضوءُ مدٌّ، والغسلُ صاعٌ، وسيأتي أقوامٌ يستقلونَ ذلكَ، أولئكَ خلافُ أهلِ سنّتِي، والآخذُ بسنّتِي معي في حظيرةِ القدسِ

الدلالات الموضوعية:# اعتصام بالسنة - الأمر بالتمسك بالكتاب والسنة# طهارة - قدر ما يكفي من الماء للوضوء والغسل# اعتصام بالسنة - مجانبة أهل الأهواء# وضوء - الإسراف في الوضوء
المصدر: التلخيص الحبير
الراوي: كبشة بنت رافع الأنصارية أم سعد
المحدث: ابن حجر العسقلاني
رقم/صفحة: 1/223
الحكم:فيه عنبسة بن عبد الرحمن وهو متروك

بيانات التخريج:

أخرجه ابن منده كما في ((الإصابة لابن حجر)) (8/ 400)، والديلمي كما في ((الزيادات على الموضوعات)) (457) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

الإصابة في تمييز الصحابة (8/ 400) وبه [[ابن منده: أخبرنا علي بن محمد بن نصر، حدثنا محمد بن أيوب، حدثنا عتبان بن مالك، حدثني عنبسة بن عبد الرحمن، عن محمد بن زادان، عن أم سعد ]]، قالت الوضوء مد والغسل صاع، وسيأتي أقوام من بعدي يستقلون ذلك، أولئك خلاف أهل سنتي، والآخذ بسنتي معي في خطيرة القدس، وهي سيرة أهل الجنة

الزيادات على الموضوعات (1/ 384) 457 - الديلمي: أنا عبدوس عن ابن لال عن عبد الرحمن بن حمدان عن إبراهيم بن نصر عن محمد بن عبد الله الخزاعي عن عنبسة بن عبد الرحمن القرشي عن محمد بن زاذان عن أم سعد بنت عمرو الجمحية قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (الوضوء مد والغسل صاع، وسيأتي أقوام من بعدي يستقلون ذلك؛ أولئك خلاف أهل سنتي، والآخذ بسنتي معي في حظيرة القدس متنزه أهل الجنة).

عنبسة مجروح.

أحاديث ذات صلة