- أن مولاة لأبي عمرو بن صيفي بن هاشم يقالُ لها سارَّةُ أتتْ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالمدينةِ وهو يجهزُ للفتحِ فقالَ لها أمسلمةٌ جئتِ قالتْ لا قالَ لها أفمهاجرةٌ قالتْ لا قالَ فما جاءَ بك قالتْ كنتم الأهلُ والموالي والعشيرةَ وقد ذهبتْ الموالي فاحتجتُ حاجةً شديدةً فحثَّ عليها بني المطلبِ فكسوها وحملَها وزودوها فأتاها حاطبُ بنُ أبي بلتعةَ فأعطاها عشرةَ دنانيرَ وكساها بردًا

الدلالات الموضوعية:# تفسير آيات - سورة الممتحنة# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - جود النبي وكرمه# رقائق وزهد - حسب الإنسان وكرمه# بر وصلة - رحمة الناس عامة# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أخلاق النبي
المصدر: الكافي الشاف
الراوي: -
المحدث: ابن حجر العسقلاني
رقم/صفحة: 285
الحكم:فيه مخالفة شديدة لما في الصحيحين

أحاديث ذات صلة