- ذَكَروا اللَّمسَ، فقالَ ناسٌ منَ المَواليَ : ليسَ بالجماعِ.

وقالَ ناسٌ منَ العربِ : اللَّمسُ الجماعُ : قالَ : فلقيتُ ابنَ عبَّاسٍ فقلتُ لَهُ : إن ناسًا منَ المَواليَ والعربِ اختلفوا في اللَّمسِ، فقالتِ المَوالي.

ليسَ بالجماعِ.

وقالتِ العربُ : الجماعُ.

قالَ : فمِن أيِّ الفريقينِ كنتَ ؟ قلتُ : كنتُ منَ المَواليَ.

قالَ : غلبَ فريقُ المَواليَ.

إنَّ المسَّ واللَّمسَ والمباشرةَ : الجماعُ، ولَكِنَّ اللَّهَ يُكَنِّي ما شاءَ بما شاءَ

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - فضائل العرب# تفسير آيات - سورة المائدة# عتق وولاء - الموالي# علم - سؤال العالم عما لا يعلم# تفسير آيات - سورة النساء
المصدر: عمدة التفسير
الراوي: سعيد بن جبير
المحدث: أحمد شاكر
رقم/صفحة: 1/513
الحكم:إسنادين صحيحين

بيانات التخريج:

أخرجه الطبري في ((جامع البيان)) (7/ 63) واللفظ له.

الأصول والأحكام

تفسير الطبري (7/ 63) :

حدثنا حميد بن مسعدة، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، قال: ذكروا اللمس، فقال ناس من الموالى: ليس بالجماع.

وقال ناس من العرب: اللمس الجماع.

قال: فأتيت ابن عباس ، فقلت: إن ‌ناسا ‌من ‌الموالى ‌والعرب ‌اختلفوا ‌في ‌اللمس، فقالت الموالي: ليس الجماع.

وقالت العرب: الجماع.

قال: من أي الفريقين كنت؟ قلت: [كنت من] الموالي.

قال: غلب فريق الموالى؛ إن المس و اللمس والمباشرة الجماع، ولكن الله يكنى ما شاء بما شاء.

أحاديث ذات صلة