عن بلالٍ أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يؤذِنُه لصلاةِ الفجرِ، فقيل : هو نائمٌ، فقال : الصلاةُ خيرٌ من النومِ مرتينِ، فأُقِرَّتْ في تأذينِ الفجرِ، فثبَت الأمرُ على ذلك
غير متوفر: التخريجأخرجه ابن ماجه (716)، والطبراني (1/354) (1081)، والبيهقي (2063) باختلاف يسير.
[سنن ابن ماجه] (1/ 237 ) 716- حدثنا عمرو بن رافع قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن بلال ((أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم يؤذنه بصلاة الفجر)) فقيل: هو نائم، فقال: ((الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم)) فأقرت في تأذين الفجر، فثبت الأمر على ذلك.
[المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (1/ 354) 1081- حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، أن بلالا ، أتى النبي صلى الله عليه وسلم يؤذنه بالصلاة مرة، فقيل: إنه نائم، فنادى: الصلاة خير من النوم فأقرت في صلاة الفجر.
السنن الكبرى للبيهقي- دائرة المعارف (1/ 422) 2063- وأخبرنا أبو سعيد بن أبى عمرو أخبرنا أبو محمد المزنى أخبرنا على بن محمد بن عيسى حدثنا أبو اليمان أخبرنى شعيب عن الزهرى قال حدثنى سعيد بن المسيب فذكر قصة عبد الله بن زيد ورؤياه إلى أن قال: ثم زاد بلال فى التأذين: الصلاة خير من النوم، وذلك أن بلالا أتى بعد ما أذن التأذينة الأولى من صلاة الفجر ليؤذن النبى-صلى الله عليه وسلم- بالصلاة فقيل له: إن النبى-صلى الله عليه وسلم- نائم.
فأذن بلال بأعلى صوته: الصلاة خير من النوم.
فأقرت في التأذين لصلاة الفجر.