- إنَّ أَحَبَّ النَّاسِ إلى اللهِ يَوْمَ القِيامةِ وأَدْناهم مِنه مَجلِسًا إمامٌ عادِلٌ، وأَبغَضَ النَّاسِ إلى اللهِ وأَبعَدَهم مِنه مَجلِسًا إمامٌ جائِرٌ.
أخرجه الترمذي (1329) واللفظ له، وأحمد (11174)، والبغوي في ((الجعديات)) (2035) باختلاف يسير.
سنن الترمذي ت شاكر (3/ 609) 1329 - حدثنا علي بن المنذر الكوفي قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أحب الناس إلى الله يوم القيامة وأدناهم منه مجلسا إمام عادل، وأبغض الناس إلى الله وأبعدهم منه مجلسا إمام جائر وفي الباب عن عبد الله بن أبي أوفى: حديث أبي سعيد حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه
مسند أحمد (17/ 264) 11174 - حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا فضيل، عن عطية، عن أبي سعيد ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن أحب الناس إلى الله عز وجل يوم القيامة وأقربهم منه مجلسا: إمام عادل، وإن أبغض الناس إلى الله يوم القيامة وأشده عذابا: إمام جائر "
مسند ابن الجعد (ص: 300) 2035 - حدثنا أحمد بن منصور، نا يحيى بن أبي بكير، نا فضيل، عن عطية، عن أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن أحب الناس إلى الله عز وجل وأقربهم منه مجلسا إمام عادل، وإن أبغض الناس إلى الله إمام جائر