- إنَّ أَحَبَّ النَّاسِ إلى اللهِ يَوْمَ القِيامةِ وأَدْناهم مِنه مَجلِسًا إمامٌ عادِلٌ، وأَبغَضَ النَّاسِ إلى اللهِ وأَبعَدَهم مِنه مَجلِسًا إمامٌ جائِرٌ.

الدلالات الموضوعية:# إمامة وخلافة - ذم الإمام الجائر# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# إمامة وخلافة - فضيلة الإمام العادل# إمامة وخلافة - خيار الأئمة وشرارهم# قيامة - أهوال يوم القيامة
المصدر: الأحكام الوسطى
الراوي: أبو سعيد الخدري
المحدث: عبد الحق الإشبيلي
رقم/صفحة: 2/365
الحكم:سكت عنه [وقد قال في المقدمة: وإن لم تكن فيه علة كان سكوتي عنه دليلا على صحته]

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (1329) واللفظ له، وأحمد (11174)، والبغوي في ((الجعديات)) (2035) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

سنن الترمذي ت شاكر (3/ 609) 1329 - حدثنا علي بن المنذر الكوفي قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أحب الناس إلى الله يوم القيامة وأدناهم منه مجلسا إمام عادل، وأبغض الناس إلى الله وأبعدهم منه مجلسا إمام جائر وفي الباب عن عبد الله بن أبي أوفى: حديث أبي سعيد حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه

مسند أحمد (17/ 264) 11174 - حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا فضيل، عن عطية، عن أبي سعيد ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن أحب الناس إلى الله عز وجل يوم القيامة وأقربهم منه مجلسا: إمام عادل، وإن أبغض الناس إلى الله يوم القيامة وأشده عذابا: إمام جائر "

مسند ابن الجعد (ص: 300) 2035 - حدثنا أحمد بن منصور، نا يحيى بن أبي بكير، نا فضيل، عن عطية، عن أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن أحب الناس إلى الله عز وجل وأقربهم منه مجلسا إمام عادل، وإن أبغض الناس إلى الله إمام جائر

أحاديث ذات صلة