- إن أحبّ الناسِ إلى اللهِ يومَ القيامةِ، وأقربهم منهُ مجلِسا إمامٌ عادلٌ، وإن أبغضَ الناسِ إلى اللهِ يومَ القيامةِ وأشدّهم عذابا إمامُ جائرٌ

الدلالات الموضوعية:# إمامة وخلافة - ذم الإمام الجائر# إمامة وخلافة - الترهيب من الإمارة# إمامة وخلافة - فضيلة الإمام العادل# فتن - أمراء الجور# إمامة وخلافة - خيار الأئمة وشرارهم
المصدر: شرح السنة
الراوي: أبو سعيد الخدري
المحدث: البغوي
رقم/صفحة: 5/314
الحكم:حسن غريب

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (1329) باختلاف يسير، وأحمد (11525)

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (3/ 609) ‌1329- حدثنا علي بن المنذر الكوفي قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن أحب الناس إلى الله يوم القيامة وأدناهم منه مجلسا إمام عادل، وأبغض الناس إلى الله وأبعدهم منه مجلسا إمام جائر)) وفي الباب عن عبد الله بن أبي أوفى: حديث أبي سعيد حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه

[مسند أحمد] (18/ 85 ط الرسالة) ((‌11525- حدثنا علي بن إسحاق، أخبرنا عبد الله، أخبرنا الفضيل بن مرزوق، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن أحب الناس إلى الله يوم القيامة، وأقربهم منه مجلسا إمام عادل، وإن أبغض الناس إلى الله يوم القيامة، وأشدهم عذابا إمام جائر)).

أحاديث ذات صلة