- أحبُّ الناسِ إلى اللهِ يومَ القيامةِ وأَدْناهُمْ مِنْهُ مَجْلِسًا إِمامٌ عَادِلٌ، وأبغضَ الناسِ إلى اللهِ وأَبْعَدَهُمْ مِنْهُ مَجْلِسًا إِمامٌ جَائِرٌ

الدلالات الموضوعية:# إمامة وخلافة - ذم الإمام الجائر# إمامة وخلافة - فضيلة الإمام العادل# فتن - أمراء الجور# إمامة وخلافة - خيار الأئمة وشرارهم# مناقب وفضائل - بعض من ذمهم النبي وذم أفعالهم
المصدر: الفتح الرباني
الراوي: أبو سعيد الخدري
المحدث: الشوكاني
رقم/صفحة: 11/5421
الحكم:أخرج نحوه الطبراني في الأوسط بإسناد حسن من حديث عمر بن الخطاب

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (1329) واللفظ له، والبيهقي (20664)

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (3/ 609) ‌1329- حدثنا علي بن المنذر الكوفي قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن أحب الناس إلى الله يوم القيامة وأدناهم منه مجلسا إمام عادل، وأبغض الناس إلى الله وأبعدهم منه مجلسا إمام جائر)) وفي الباب عن عبد الله بن أبي أوفى: حديث أبي سعيد حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه

السنن الكبرى للبيهقي- دائرة المعارف (10/ 88) 20664- أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا محمد بن صالح بن هانئ حدثنا أبو سعيد الحسن بن عبد الصمد القهندزى حدثنا عبدان بن عثمان حدثنا عبد الله بن المبارك أنبأنا الفضيل بن مرزوق حدثنا عطية العوفى عن أبى سعيد الخدرى رضى الله عنه قال قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم-:(( إن أحب الناس إلى الله يوم القيامة وأقربهم منه مجلسا إمام عادل وأبغض الناس إلى الله يوم القيامة وأشدهم عذابا إمام جائر )).

أحاديث ذات صلة