- إنَّ أحَبَّ النَّاسِ إلى اللهِ يَومَ القيامةِ وأدناهم منه مَجلِسًا إمامٌ عَدْلٌ، وأبغَضَ النَّاسِ إلى اللهِ وأبعَدِهم منه مَجلِسًا إمامٌ جائِرٌ

الدلالات الموضوعية:# إمامة وخلافة - خيار الأئمة وشرارهم# إمامة وخلافة - ذم الإمام الجائر# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# إمامة وخلافة - فضيلة الإمام العادل
المصدر: تحفة الأحوذي
الراوي: أبو سعيد الخدري
المحدث: المباركفوري
رقم/صفحة: 4/228
الحكم:[فيه] عطية العوفي ضعفه الثوري وهشيم وابن عدي وقال الحافظ صدوق يخطئ كثيراً كان شيعياً مدلساً

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (1329)، وأحمد (11174) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (3/ 609) ‌1329- حدثنا علي بن المنذر الكوفي قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن أحب الناس إلى الله يوم القيامة وأدناهم منه مجلسا إمام عادل، وأبغض الناس إلى الله وأبعدهم منه مجلسا إمام جائر)) وفي الباب عن عبد الله بن أبي أوفى: حديث أبي سعيد حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه

[مسند أحمد] (17/ 264 ط الرسالة) ((‌11174- حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا فضيل، عن عطية، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن أحب الناس إلى الله عز وجل يوم القيامة وأقربهم منه مجلسا إمام عادل، وإن أبغض الناس إلى الله يوم القيامة وأشده عذابا إمام جائر)).

أحاديث ذات صلة