- لقِيَ الزبيرُ سارقًا فشفَع فيه فقيل له حتى تبلِّغَه الإمامُ فقال إذا بلغ الإمامَ فلعن اللهُ الشافعَ والمشفعَ كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم

الدلالات الموضوعية:# حدود - الحث على إقامة الحدود# حدود - الشفاعة في الحدود# حدود - العفو عن الحدود ما لم يبلغ السلطان# حدود - ينبغي للإمام إذا انتهى إليه حد أن يقيمه# آداب الكلام - اللعن
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: الزبير بن العوام
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 6/262
الحكم:فيه أبو غزية محمد بن موسى الأنصاري ضعفه أبو حاتم وغيره ووثقه الحاكم , وعبد الرحمن بن أبي الزناد ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (2284) واللفظ له، والدارقطني (3/205) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[المعجم الأوسط - للطبراني] (2/ 380) :

2284 - حدثنا أحمد بن محمد بن عبد العزيز الجوهري قال: نا عمر بن شبة قال: نا أبو غزية محمد بن موسى، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: لقي الزبير سارقا، فشفع فيه، فقيل له: حتى نبلغه الإمام، فقال: إذا بلغ الإمام فلعن الله الشافع والمشفع، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.

لم يرو هذا الحديث عن هشام بن عروة إلا عبد الرحمن بن أبي الزناد ".

سنن الدارقطني - المعرفة (3/ 205) 364 - نا الحسين بن إسماعيل نا عمر بن شبه نا أبو عرية الأنصاري نا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه قال شفع الزبير في سارق فقيل حتى يبلغه الإمام فقال إذا بلغ الإمام فلعن الله الشافع والمشفع كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.

أحاديث ذات صلة