- أنَّ مسجِدَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانت سَواريه على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من جُذوعِ النخلِ، أَعْلاه مُظلَّلٌ بجَريدِ النخلِ، ثم إنَّها نَخِرَتْ في خلافةِ أبي بَكرٍ، فبَناها بجُذوعِ النخلِ وبجَريدِ النخلِ، ثم إنَّها نَخِرَتْ في خلافةِ عُثمانَ فبَناها بالآجُرِّ، فلم تَزلْ ثابتةً حتى الآنَ.

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - عثمان بن عفان# مساجد ومواضع الصلاة - عمارة المساجد وبناؤها وهدمها وما يتعلق بذلك# مناقب وفضائل - أبو بكر الصديق# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المصدر: تخريج سنن أبي داود
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 452
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه البيهقي في ((دلائل النبوة)) (2/541)

الأصول والأحكام

[دلائل النبوة - البيهقي] (2/ 541) :

حدثنا أبو داود، قال: حدثنا محمد بن حاتم، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن شيبان، عن فراس، عن عطية، عن ابن عمر رضي الله عنهما أن مسجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ‌كانت ‌سواريه على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من جذوع النخل أعلاه مظلل بجريد النخل، ثم إنها نخرت في خلافة أبي بكر رضي الله عنه، فبناها بجذوع النخل، وبجريد النخل، ثم إنها نخرت في خلافة عثمان، فبناها بالآجر، فلم تزل ثابتة حتى الآن.

وفي رواية أبي عبد الله: حتى الساعة.

وقال: خربت بدل نخرت وقال في إسناده عن عطية قال حدثني ابن عمر.

أحاديث ذات صلة