- مَنْ شرِب مسكرًا نجِسَ ونجِسَتْ صلاتُه أربعينَ صباحًا فإن مات فيهن مات كافرًا فإن تاب تاب اللهُ عليه فإن عاد نجِس ونجسَتْ صلاُته أربعين صباحًا فإن مات فيهن مات كافرًا فإن تاب تاب اللهُ عليه فإن عاد نجسَ ونجستْ صلاتُه أربعين صباحًا فإن مات فيهن مات كافرًا فإن تاب تاب اللهُ عليه فإن عاد كان حقًّا على الله عَزَّ وَجَلَّ أن يَسقيَه من طينةِ الخَبالِ قيل يا رسولَ اللهِ وما طينةُ الخبالِ قال ماءٌ يسيلُ من صديدِ أهلِ النارِ
أخرجه الترمذي (1862)، وأحمد (4917) بنحوه
[سنن الترمذي] (4/ 290) 1862- حدثنا قتيبة قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن عطاء بن السائب، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن أبيه، قال: قال عبد الله بن عمر ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين صباحا، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد لم يقبل الله له صلاة أربعين صباحا، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد لم يقبل الله له صلاة أربعين صباحا، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد الرابعة لم يقبل الله له صلاة أربعين صباحا، فإن تاب لم يتب الله عليه، وسقاه من نهر الخبال)) قيل: يا أبا عبد الرحمن: وما نهر الخبال؟ قال: نهر من صديد أهل النار،: هذا حديث حسن وقد روي نحو هذا عن عبد الله بن عمرو، وابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم
[مسند أحمد] (8/ 514 ط الرسالة) ((4917- حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن عطاء بن السائب، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن ابن عمر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (( من شرب الخمر لم تقبل له صلاته أربعين ليلة، فإن تاب، تاب الله عليه، فإن عاد، عاد الله له، فإن تاب، تاب الله عليه، فإن عاد، كان حقا على الله تعالى أن يسقيه من نهر الخبال))، قيل: وما نهر الخبال؟ قال: (( صديد أهل النار)).