- أنَّ رجلًا أتى النبيَّ فقال يا رسولَ اللهِ علِّمْني من غرائبِ العلمِ قال ما فعلتَ في رأسِ العلمِ فتطلبَ الغرائبَ قال وما رأسُ العلمِ قال هل عرفتَ الرَّبَّ قال نعم قال فما صنعتَ في حقِّه قال ما شاءَ اللهُ قال عرفتَ الموتَ قال نعم قال ما أعددتَ له قال ما شاءَ اللهُ قال انطلِقْ فأَحكِمْ ما هاهنا ثمَّ تعالَ أُعَلِّمْكَ غرائبَ العلمِ
أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (1/ 24)، وابن عبد البر في ((جامع بيان العلم)) (1222) واللفظ لهما.
[حلية الأولياء وطبقات الأصفياء - ط السعادة] (1/ 24) :
حدثنا عبد الرحمن بن العباس ثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي ثنا أحمد بن يونس ثنا زهير بن معاوية ثنا خالد ابن أبي كريمة عن عبد الله بن المسور : أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله علمني من غرائب العلم.
قال: ما فعلت في رأس العلم فتطلب الغرائب؟! قال وما رأس العلم؟ قال: هل عرفت الرب؟ قال نعم! قال: فما صنعت في حقه؟.
قال ما شاء الله.
قال: عرفت الموت؟ قال نعم! قال: ما أعددت له؟ قال: ما شاء الله.
قال: انطلق فاحكم ها هنا ثم تعال أعلمك من غرائب العلم.
[جامع بيان العلم وفضله] (1/ 691) :
1222 - حدثنا محمد بن إبراهيم، نا أحمد بن مطرف، نا سعيد بن عثمان، وسعيد بن خمير قالا: نا يونس قال: أخبرني سفيان، عن خالد بن أبي كريمة، عن عبد الله بن المسور قال: " جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أتيتك لتعلمني من غرائب العلم، فقال له: ما صنعت في رأس العلم؟ قال: وما رأس العلم؟ قال: هل عرفت الرب؟ قال: نعم قال: فما صنعت في حقه؟ قال: ما شاء الله قال: هل عرفت الموت؟ قال: نعم قال: فما أعددت له؟ قال: ما شاء الله قال: اذهب فأحكم ما هنالك ثم تعال نعلمك من غرائب العلم