- أنَّ ثُمامةَ الحَنَفيَّ أُسِرَ، فأَسلَمَ، فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يَغْتسِلَ، فاغْتَسَلَ وصلَّى رَكْعتَينِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لقد حَسُنَ إسْلامُ أخيكم".
أخرجه ابن الجارود (15)، وعبد الرزاق (19226) بلفظه، وابن خزيمة (253) باختلاف يسير.
المنتقى - ابن الجارود (ص14 ت الحويني) :
15 - حدثنا محمد بن يحيى ، قال: نا عبد الرزاق ، قال: نا عبيد الله وعبد الله ابنا عمر ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن ثمامة الحنفي أسر، فأسلم فأمره أن يغتسل، فاغتسل وصلى ركعتين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لقد حسن إسلام أخيكم.
مصنف عبد الرزاق (10/ 318 ت الأعظمي) :
19226 - عبد الرزاق، أخبرنا عبيد الله ، وعبد الله ابنا عمر ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أبي هريرة أن ثمامة الحنفي أسر فأسلم ، فجاءه النبي صلى الله عليه وسلم، فبعث به إلى حائط أبي طلحة وأمره أن يغتسل ، فاغتسل وصلى ركعتين ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: قد حسن إسلام أخيكم
[صحيح ابن خزيمة] (1/ 125) :
253 - نا محمد بن يحيى، نا عبد الرزاق، أخبرنا عبد الله، وعبيد الله أبناء عمر، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، أن ثمامة الحنفي أسر، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يغدو إليه فيقول: ما عندك يا ثمامة؟ فيقول: إن تقتل تقتل ذا دم، وإن تمن تمن على شاكر، وإن ترد المال نعطك منه ما شئت، وكان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يحبون الفداء ويقولون: ما يصنع بقتل هذا؟ فمن عليه النبي صلى الله عليه وسلم يوما فأسلم، فحله وبعث به إلى حائط أبي طلحة، فأمره أن يغتسل فاغتسل وصلى ركعتين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لقد حسن إسلام أخيكم