- وأسلمت أمُّ حكيمٍ بنتِ الحارثِ بنِ هشامٍ امرأةُ عكرمةَ بنِ أبي جهلٍ يومَ الفتحِ بمكةَ وهرب زوجُها من الإسلامِ حتى قدِمَ اليمنَ فارتحلت أمُّ حكيمٍ حتى قدمت عليه اليمنَ فدعته إلى الإسلامِ فأسلم فثبَتا على نكاحِهما

الدلالات الموضوعية:# مغازي - فتح مكة# نكاح - الزوجان الكافران يسلم أحدهما قبل الآخر
المصدر: كشف المناهج والتناقيح
الراوي: محمد بن مسلم بن شهاب الزهري
المحدث: صدر الدين المناوي
رقم/صفحة: 3/46
الحكم:[ورد] في مراسيل ابن شهاب وقال فيه وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم وثب إليه فرحاً وما عليه رداء حتى بايعه فثبتا على نكاحهما

بيانات التخريج:

أخرجه مالك (46)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (139)، واللفظ لهما، وعبد الرزاق (12646) بنحوه مطولا.

الأصول والأحكام

موطأ مالك ت عبد الباقي (2/ 545) 46 - وحدثني عن مالك، عن ابن شهاب ، أن أم حكيم بنت الحارث بن هشام، وكانت تحت عكرمة بن أبي جهل، فأسلمت يوم الفتح وهرب زوجها عكرمة بن أبي جهل من الإسلام حتى قدم اليمن فارتحلت أم حكيم حتى قدمت عليه باليمن فدعته إلى الإسلام فأسلم، وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم وثب إليه فرحا، وما عليه رداء حتى بايعه فثبتا على نكاحهما ذلك قال مالك: " وإذا أسلم الرجل قبل امرأته، وقعت الفرقة بينهما، إذا عرض عليها الإسلام فلم تسلم لأن الله تبارك وتعالى يقول في كتابه {ولا تمسكوا بعصم الكوافر} [الممتحنة: 10]

الطبقات الكبرى - متمم الصحابة - الطبقة الرابعة (ص: 326) 139 - قال: أخبرنا معن بن عيسى قال: حدثنا مالك بن أنس، عن ابن شهاب ، أن أم حكيم بنت الحارث بن هشام، كانت تحت عكرمة بن أبي جهل، فأسلمت يوم الفتح بمكة، وهرب زوجها عكرمة بن أبي جهل من الإسلام حتى قدم اليمن، فارتحلت أم حكيم حتى قدمت على زوجها باليمن، ودعته إلى الإسلام، فأسلم وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم وثب إليه فرحا وما عليه رداء حتى بايعه، فثبتا على نكاحهما ذلك "

مصنف عبد الرزاق الصنعاني (7/ 169) 12646 - عن معمر، عن الزهري ، أنه بلغه أن نساء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كن أسلمن بأرضهن غير مهاجرات وأزواجهن - حين أسلمن - كفار، منهن عاتكة ابنة الوليد بن المغيرة كانت تحت صفوان بن أمية فأسلمت يوم الفتح بمكة، وهرب زوجها صفوان بن أمية من الإسلام فركب البحر، فبعث رسولا إليه ابن عمه وهب بن عمير بن وهب بن خلف برداء لرسول الله صلى الله عليه وسلم، أمانا لصفوان فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام، وأن يقدم عليه، فإن أحب أن يسلم أسلم وإلا سيره رسول الله صلى الله عليه وسلم، شهرين فلما قدم صفوان بن أمية على النبي صلى الله عليه وسلم بردائه ناداه على رءوس الناس وهو على فرسه فقال: يا محمد هذا وهب بن عمير أتاني بردائك، يزعم أنك دعوتني إلى القدوم عليك، إن رضيت مني أمرا قبلته، وإلا سيرتني شهرين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: انزل أبا وهب قال: لا، والله لا أنزل حتى [ص:170] تبين لي.

فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا، بل لك سير أربعة.

قال: فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، قبل هوازن بجيش فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى صفوان يستعيره أداة وسلاحا عنده، فقال صفوان: أطوعا أو كرها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا، بل طوعا، فأعاره صفوان الأداة والسلاح التي عنده، وسار صفوان وهو كافر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فشهد حنينا والطائف وهو كافر وامرأته مسلمة، فلم يفرق رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين امرأته حتى أسلم صفوان، واستقرت امرأته عنده بذلك النكاح فأسلمت أم حكيم بنت الحارث بن هشام يوم الفتح بمكة، وهرب زوجها عكرمة بن أبي جهل من الإسلام حتى قدم اليمن فارتحلت أم حكيم بنت الحارث حتى قدمت اليمن فدعته إلى الإسلام فأسلم، فقدمت به على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم وثب إليه فرحا، وما عليه رداء حتى بايعه، ثم لم يبلغنا، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فرق بينهما واستقرت عنده على ذلك النكاح، ولكنه لم يبلغنا أن امرأة هاجرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وزوجها كافر مقيم بدار الكفر إلا فرق هجرتها بينها وبين زوجها الكافر إلا أن يقدم مهاجرا [ص:171] قبل أن تنقضي عدتها، فإنه لم يبلغنا أن امرأة فرق بينهما وبين زوجها إذا قدم عليها مهاجرا وهي في عدتها

أحاديث ذات صلة