- اللَّهُمَّ أعِزَّ الإسلامَ بأبي جَهلٍ، أو بعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فأصبَحَ عُمَرُ، فغَدا على النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأسلَمَ.
أخرجه الترمذي (3683)، وأحمد في ((فضائل الصحابة)) (311)، والبغوي في ((شرح السنة)) (3885) واللفظ لهم.
[سنن الترمذي] (5/ 618) 3683 - حدثنا أبو كريب قال: حدثنا يونس بن بكير، عن النضر أبي عمر، عن عكرمة، عن ابن عباس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اللهم أعز الإسلام بأبي جهل بن هشام أو بعمر بن الخطاب قال: فأصبح فغدا عمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم: هذا حديث غريب من هذا الوجه، وقد تكلم بعضهم في النضر أبي عمر، وهو يروي مناكير
فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل (1/ 249) 311 - حدثنا عبد الله قثنا أبو كريب الهمداني محمد بن العلاء قثنا يونس بن بكير، عن النضر أبي عمر، عن عكرمة، عن ابن عباس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: اللهم أعز الإسلام بأبي جهل بن هشام، أو بعمر بن الخطاب ، فأصبح عمر فغدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم يومئذ.
[شرح السنة - للبغوي] (14/ 92) 3885 - حدثنا أحمد بن عبد الله الصالحي، إملاء، نا أبو نصر أحمد بن علي بن منصور البخاري، نا أبو عمرو محمد بن محمد بن صابر البخاري، نا أبو سعيد خلف بن سليمان النسفي، نا أبو كريب محمد بن العلاء، نا يونس بن بكير، عن النضر أبي عمر، عن عكرمة، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اللهم أعز الإسلام بأبي جهل، أو بعمر بن الخطاب، فأصبح عمر فغدا على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم.
هذا حديث غريب، وتكلم بعضهم في النضر أبو عمر , وأخبرنا عبد الواحد المليحي، أنا الحاكم أبو عبد الله الحافظ، أنا ميمون بن إسحاق بن الحسين، نا أحمد بن عبد الجبار، نا يونس بن بكير الشيباني، بهذا الإسناد مثله، وقال: فغدا على النبي صلى الله عليه وسلم ثم صلى في المسجد طاهرا