- إنَّ الإسلامَ بدأ جَذَعًا، ثُمَّ ثَنِيًّا، ثُمَّ رباعِيًّا، ثُمَّ سَدِيسًا، ثُمَّ بازِلًا
أخرجه أحمد (15802)، وأبو يعلى في ((المسند)) (192)، والمروزي في ((تعظيم قدر الصلاة)) (361) واللفظ لهم جميعا.
[مسند أحمد] (25/ 100 ط الرسالة) :
15802 - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا عوف، قال: حدثني علقمة المزني، قال: حدثني رجل، قال: كنت في مجلس فيه عمر بن الخطاب بالمدينة، فقال لرجل من القوم: يا فلان، كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينعت الإسلام؟ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن الإسلام بدأ جذعا، ثم ثنيا، ثم رباعيا، ثم سديسا، ثم بازلا " قال: فقال عمر بن الخطاب: " فما بعد البزول إلا النقصان.
مسند أبي يعلى (1/ 171 ت حسين أسد) :
192 - حدثنا أبو سعيد القواريري، حدثنا يزيد بن زريع، ويحيى بن سعيد، قالا: حدثنا عوف، قال: حدثني علقمة بن عبد الله المزني، قال يزيد في حديثه في مسجد البصرة، قال: حدثني رجل قد سماه، ونسي عوف اسمه، وقال يحيى: حدثني رجل، قال: كنت بالمدينة في مجلس فيه عمر بن الخطاب، فقال لبعض جلسائه : كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصف الإسلام؟ فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: إن الإسلام بدأ جذعا، ثم ثنيا، ثم رباعيا، ثم سديسا، ثم بازلا.
فقال عمر: فما بعد البزول إلا النقصان
تعظيم قدر الصلاة - محمد بن نصر المروزي (1/ 356) :
361 - حدثنا محمد بن يحيى، وعلي بن سعيد، قالا: ثنا هوذة بن خليفة البكراوي، عن عوف، عن علقمة بن عبد الله المزني، قال: حدثني فلان، أنه شهد عمر بن الخطاب يقول لرجل من جلسائه: يا فلان، كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينعت الإسلام؟ فقال: سمعته يقول: " إن الإسلام بدأ جذعا، ثم ثنيا ثم رباعيا، ثم سدسيا، ثم بازلا، فقال عمر: وما بعد البزول إلا النقصان "