- قامَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ الغَدَ حين بُويعَ فخَطَبَ الناسَ، فقال: أيُّها الناسُ، إنِّي قد أقَلتُكم رأيَكم، إنِّي لستُ بخَيرِكم، فبايِعوا خَيرَكم.

فقاموا إليه فقالوا: يا خَليفةَ رسولِ اللهِ، أنتَ واللهِ خَيرُنا.

فقال: يا أيُّها الناسُ، إنَّ الناسَ دَخَلوا في الإسلامِ طَوعًا وكَرهًا، فهم عُوَّادُ اللهِ وجيرانُ اللهِ؛ فإنِ استَطَعتُم ألَّا يَطلُبَنَّكمُ اللهُ بشيءٍ مِن ذِمَّتِه فافعَلوا، إنَّ لي شَيطانًا يَحضُرُني، فإذا رأَيتُموني فأَجيبوني، لا أُمَثِّلُ بأَشْعارِكم وإنشادِكم، يا أيُّها الناسُ، تَفَقَّدوا ضَرائبَ عُلَمائِكم؛ إنَّه لا يَنبَغي للَحمٍ نبَتَ مِن سُحْتٍ أنْ يَدخُلَ الجنَّةَ، ألَا وراعوني بأنظارِكم، فإنِ استَقَمتُ فاتَّبِعوني، وإن زُغتُ فقَوِّموني، وإنْ أطَعتُ اللهَ فأطيعوني، وإنْ عَصَيتُ اللهَ فاعصوني.

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - أبو بكر الصديق# إمامة وخلافة - وجوب طاعة الإمام# مغازي - ذكر مبايعة أبي بكر وما كان في سقيفة بني ساعدة# إمامة وخلافة - لا طاعة في معصية الله# إجارة - الحث على الحلال واجتناب الحرام
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: عيسى بن عطية
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 5/186
الحكم:فيه عيسى بن سليمان وهو ضعيف وعيسى بن عطية لم أعرفه

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (8597)، واللفظ له.

الأصول والأحكام

[المعجم الأوسط - للطبراني] (8/ 267) :

8597 - حدثنا منتصر بن محمد، نا عبد الله بن عمرو بن أبان، نا عبد الرحيم بن سليمان، عن أبي أيوب الأفريقي، ثنا عيسى بن سليمان، عن عيسى بن عطية قال: قام أبو بكر ، الغد حين بويع، فخطب الناس، فقال: يا أيها الناس إني قد أقلتكم رأيكم، إني لست بخيركم، فبايعوا خيركم ، فقاموا إليه، فقالوا: يا خليفة رسول الله، أنت والله خيرنا، فقال: يا أيها الناس، إن الناس دخلوا في الإسلام طوعا وكرها، فهم عواذ الله وجيران الله، فإن استطعتم أن لا يطلبكم الله بشيء من ذمته فافعلوا، إن لي شيطانا يحضرني، فإذا رأيتموني قد غضبت فاجتنبوني، لا أمثل بأشعاركم وأبشاركم، يا أيها الناس، تفقدوا ضرائب غلمانكم، إنه لا ينبغي للحم ‌نبت ‌من ‌سحت ‌أن ‌يدخل ‌الجنة، ألا وراعوني بأبصاركم، فإن استقمت فاتبعوني، وإن زغت فقوموني، وإن أطعت الله فأطيعوني، وإن عصيت الله فاعصوني

لم يرو هذا الحديث عن أبي أيوب الأفريقي إلا عبد الرحيم بن سليمان، تفرد به: عبد الله بن عمر بن أبان "

أحاديث ذات صلة