- أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدِم عليه وفدُ ثَقيفٍ فأنزلهم في المسجدِ ولم يُسلِموا بعدُ
أخرجه أبو داود (3026)، وأحمد (17913)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (1520) جميعا باختلاف يسير تاما.
سنن أبي داود (3/ 163 ت محيي الدين عبد الحميد) :
3026 - حدثنا أحمد بن علي بن سويد يعني ابن منجوف، حدثنا أبو داود، عن حماد بن سلمة، عن حميد، عن الحسن، عن عثمان بن أبي العاص ، أن وفد ثقيف لما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنزلهم المسجد ليكون أرق لقلوبهم، فاشترطوا عليه أن لا يحشروا، ولا يعشروا، ولا يجبوا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لكم أن لا تحشروا، ولا تعشروا، ولا خير في دين ليس فيه ركوع
مسند أحمد (29/ 438 ط الرسالة) :
17913 - حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن الحسن، عن عثمان بن أبي العاص : أن وفد ثقيف قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنزلهم المسجد ليكون أرق لقلوبهم، فاشترطوا على النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يحشروا ولا يعشروا ولا يجبوا، ولا يستعمل عليهم غيرهم.
قال: فقال: " إن لكم أن لا تحشروا ولا تعشروا، ولا يستعمل عليكم غيركم "
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: " لا خير في دين لا ركوع فيه".
الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (3/ 186) :
1520 - حدثنا هدبة بن خالد، نا حماد بن سلمة، عن حميد، عن الحسن، عن عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه، أن وفد ثقيف قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزلهم في المسجد ليكون أرق لقلوبهم، واشترطوا أن لا يعشروا ولا يجبوا ولا يستعمل عليهم غيرهم.
فقال: لا خير في دين ليس فيه ركوع فقال عثمان رضي الله عنه: علمني القرآن واجعلني إمامهم.