- قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّ الإسلامَ بدَأَ غَريبًا ، وسيَعودُ كما بدَأَ، فطُوبى للغُرَباءِ"، قيلَ: ومَن الغُرَباءُ؟ قال: " النُّزَّاعُ مِن القَبائلِ".
أخرجه الترمذي (2629) مختصراً، وابن ماجه (3988)، وأحمد (3784) واللفظ له
[سنن الترمذي] (4/ 372) 2629- حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ، فطوبى للغرباء)).
وفي الباب عن سعد، وابن عمر، وجابر، وأنس، وعبد الله بن عمرو.
هذا حديث حسن صحيح، غريب من حديث ابن مسعود، إنما نعرفه من حديث حفص بن غياث عن الأعمش.
وأبو الأحوص اسمه عوف بن مالك بن نضلة الجشمي، تفرد به حفص.
[سنن ابن ماجه] (2/ 1320 ) 3988- حدثنا سفيان بن وكيع قال: حدثنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الإسلام بدأ غريبا، وسيعود غريبا، فطوبى للغرباء))، قال: قيل: ومن الغرباء؟ قال: ((النزاع من القبائل))
[مسند أحمد] (6/ 325 ط الرسالة) ((* 3784- حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة،-[قال عبد الله بن أحمد:] وسمعته أنا من ابن أبي شيبة-، حدثنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن الإسلام بدأ غريبا، وسيعود كما بدأ، فطوبى للغرباء))، قيل: ومن الغرباء؟ قال: (( النزاع من القبائل)).