- بدأَ الإسلامَ غريبًا وسيعودُ غريبًا فطوبى للغرباءِ قيل يا رسولَ اللَّهِ ومنِ الغرباءُ قالَ نوازِعُ النَّاسِ

الدلالات الموضوعية:# أشراط الساعة - بدأ الإسلام غريبا# فتن - ظهور الفتن# إسلام - كيف بدأ الإسلام# فتن - خروج الناس من الدين# إسلام - فضل الغربة والغرباء
المصدر: ذخيرة الحفاظ
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: ابن القيسراني
رقم/صفحة: 2/1096
الحكم:غير محفوظ

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (2629) مختصراً، وابن ماجه (3988) بنحوه، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (3/282) واللفظ له

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (4/ 372) 2629- حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ، فطوبى للغرباء)).

وفي الباب عن سعد، وابن عمر، وجابر، وأنس، وعبد الله بن عمرو.

هذا حديث حسن صحيح، غريب من حديث ابن مسعود، إنما نعرفه من حديث حفص بن غياث عن الأعمش.

وأبو الأحوص اسمه عوف بن مالك بن نضلة الجشمي، تفرد به حفص.

[سنن ابن ماجه] (2/ 1320 ) 3988- حدثنا سفيان بن وكيع قال: حدثنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الإسلام بدأ غريبا، وسيعود غريبا، فطوبى للغرباء))، قال: قيل: ومن الغرباء؟ قال: ((النزاع من القبائل))

الكامل في الضعفاء (3/ 282) حدثنا الخضر بن أحمد بن أمية، حدثنا مخلد بن مالك، حدثنا أبو خالد الأحمر، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص عن عبد الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‌بدأ ‌الإسلام ‌غريبا ‌وسيعود ‌غريبا فطوبى للغرباء قيل يا رسول الله ومن الغرباء قال نوازع الناس.

قال ابن عدي لا يعرف هذا الحديث إلا بحفص بن غياث، عن الأعمش وبه يعرف وحكم الناس بأنه حديثه، عن الأعمش حتى حدثناه الخضر بن أمية وغيره عن مخلد بن مالك، عن أبي خالد، عن الأعمش، ولا أعلم يرويه، عن أبي خالد غير مخلد بن مالك.

أحاديث ذات صلة