- إنَّ الإسلامَ بدَأَ غريبًا وسيَعودُ كما بدَأَ، فطُوبى للغُرباءِ.
قيل: ومَن الغُرباءُ؟ قال: النُّزَّاعُ مِن القبائلِ.
أخرجه ابن ماجه (3988)، وأحمد (3784) كلاهما بلفظه، والترمذي (2629) ببعض لفظه.
العلل لأبي بكر الخلال (انتخاب ابن قدامة المقدسي) (معتمد) (ص: 51)
14 - قال حنبل: حدثني أبو عبد الله، حدثنا عبد الله بن أبي شيبة، حدثنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود كما بدأ, فطوبى للغرباء.
قيل: ومن الغرباء؟ قال: النزاع من القبائل ".
قال أبو عبد الله: هذا حديث منكر.
[سنن ابن ماجه] (2/ 1320) 3988 - حدثنا سفيان بن وكيع قال: حدثنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الإسلام بدأ غريبا، وسيعود غريبا، فطوبى للغرباء ، قال: قيل: ومن الغرباء؟ قال: النزاع من القبائل
[مسند أحمد] مخرجا (6/ 325) 3784 - حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، قال عبد الله بن أحمد: وسمعته أنا من ابن أبي شيبة، حدثنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الإسلام بدأ غريبا، وسيعود كما بدأ، فطوبى للغرباء ، قيل: ومن الغرباء؟ قال: النزاع من القبائل
[سنن الترمذي] (5/ 18) 2629 - حدثنا أبو كريب قال: حدثنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ، فطوبى للغرباء وفي الباب عن سعد، وابن عمر، وجابر، وأنس، وعبد الله بن عمرو: " هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث ابن مسعود، إنما نعرفه من حديث حفص بن غياث، عن الأعمش، وأبو الأحوص اسمه: عوف بن مالك بن نضلة الجشمي.
تفرد به حفص "