- إنَّ الأمرَ بدَأَ غريبًا ، وسيعودُ غريبًا، فطُوبَى للغُرَباءِ، ألَا إنَّه لا غُرْبةَ على مَن مات في أرضِ غُرْبةٍ، غاب فيه بَوَاكيه، إلَّا بكَتْ عليه السماءُ والأرضُ.

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# إسلام - كيف بدأ الإسلام# فتن - ظهور الفتن# سفر - ما جاء في الغريب عن الديار# إسلام - فضل الغربة والغرباء
المصدر: شعب الإيمان
الراوي: شريح بن عبيد
المحدث: البيهقي
رقم/صفحة: 7/3230
الحكم:مرسل

بيانات التخريج:

أخرجه ابن جرير الطبري في ((تفسيره)) (21/ 43)، والثعلبي في ((تفسيره)) (8/ 353) بنحوه مطولا.

الأصول والأحكام

شعب الإيمان (12/ 295 ط الرشد) :

[9422] قال وحدثنا يحيى بن يحيى، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن صفوان بن عمرو، عن ‌شريح بن عبيد الحضرمي ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الإسلام ‌بدأ ‌غريبا ‌وسيعود ‌غريبا، فطوبى للغرباء ألا إنه لا غربة على من مات في أرض غربة غابت فيه بواكيه إلا بكت عليه السماء والأرض".

وهكذا وجدته مرسلا.

تفسير الطبري (21/ 43) :

حدثنا يحيى بن طلحة قال: ثنا عيسى بن يونس، عن صفوان بن عمرو، عن ‌شريح بن عبيد الحضرمي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الإسلام ‌بدأ ‌غريبا ‌وسيعود ‌غريبا، ألا لا غربة على المؤمن، ما مات مؤمن في غربة غابت عنه فيها بواكيه إلا بكت عليه السماء والأرض ، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: {فما بكت عليهم السماء والأرض} [الدخان: 29] ، ثم قال: إنهما لا يبكيان على الكافر

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن (8/ 353) :

أخبرنا عقيل بن محمد: إن المعافا بن زكريا أخبره، عن محمد بن جرير، حدثنا يحيى بن طلحة، حدثنا عيسى بن يونس، عن صفوان بن عمر، عن ‌شريح بن عبيد الحضرمي : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الإسلام ‌بدأ ‌غريبا ‌وسيعود ‌غريبا، ألا لا غربة على مؤمن، ما مات مؤمن في غربة غابت عنه فيها بواكيه، إلا بكت عليه السماء والأرض .

ثم قرأ رسول الله عليه السلام : فما بكت عليهم السماء والأرض، ثم قال: إنهما لا تبكيان على الكافر

أحاديث ذات صلة