- أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اشْتَرى مِن أعرابيٍّ فرَسًا، فجَحَدَهُ الأعرابيُّ، فجاء خُزيمةُ بنُ ثابتٍ فقال: يا أعرابيُّ أتجحَدُ؟! أنا أشهَدُ عليك أنَّك بِعْتَه، فقال الأعرابيُّ: إنْ شَهِدَ عليَّ خُزيمةُ بنُ ثابتٍ، فأعْطِني الثَّمنَ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا خُزيمةُ، إنَّا لم نُشْهِدْك كيف تَشهَدُ؟! قال: أنا أُصدِّقُك على خبَرِ السَّماءِ، ألَا أُصدِّقُك على ذا الأعرابيِّ؟! فجعَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهادتَه بشَهادةِ رجُلينِ، فلمْ يكُنْ في الإسلامِ رجُلٌ تَجُوزُ شَهادتُه بشَهادةِ رجُلينِ غيرُ خُزيمةَ بنِ ثابتٍ.
أخرجه الحارث في ((مسنده)) (1026) واللفظ له.
مسند الحارث = بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث (2/ 930) :
1026 - حدثنا الخليل بن زكريا ، ثنا مجالد بن سعيد، ثنا عامر الشعبي، عن النعمان بن بشير الأنصاري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم " اشترى من أعرابي فرسا فجحده الأعرابي فجاء خزيمة بن ثابت فقال: يا أعرابي أتجحده؟ أنا أشهد عليك أنك بعته، فقال الأعرابي: إن يشهد علي خزيمة بن ثابت فأعطني الثمن، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا خزيمة إنا لم نشهدك فكيف تشهد؟ قال: أنا أصدقك على خبر السماء ألا أصدقك على الأعرابي، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته بشهادة رجلين، فلم يكن في الإسلام رجل تجوز شهادته بشهادة رجلين غير خزيمة بن ثابت "