- فإنَّ أباهُ كانَ فقيرًا في الغايةِ، وكانَ ينادي على مائدةِ عبدِ اللَّهِ بنِ جُدعانَ كلَّ يومٍ بمُدٍّ يقتاتُ بهِ، ولو كانَ أبو بكرٍ غنيًّا لكفى أباه.
وكانَ أبو بكرٍ معلِّمًا للصِّبيانِ في الجاهِليَّةِ، وفي الإسلامِ كانَ خيَّاطًا، ولمَّا ولِيَ أمرَ المسلمينَ مَنعهُ النَّاسُ عنِ الخياطَةِ فقال : إنِّي محتاجٌ إلى القوتِ، فجعلوا لهُ كلَّ يومٍ ثلاثةَ دراهمَ من بيتِ المالِ