- وكان عُثمانُ حرَمَه عَطاءَه سَنتَينِ.
أخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (3/148)، والبلاذري في ((أنساب الأشراف)) (11/227)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (33/188) جميعهم بلفظه وزادوا فيه زيادة
الطبقات الكبير لابن سعد (3/ 148) أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا حفص بن غياث، عن هشام بن عروة، عن أبيه : أن عبد الله بن مسعود أوصى إلى الزبير, وقد كان عثمان حرمه عطاءه سنتين، فأتاه الزبير, فقال: إن عياله أحوج إليه من بيت المال، فأعطاه عطاءه عشرين ألفا، أو خمسة وعشرين ألفا.
أنساب الأشراف للبلاذري (11/ 227) حدثني عمرو الناقد، ثنا حفص بن غياث عن هشام بن عروة عن أبيه أن عبد الله بن مسعود أوصى إلى الزبير، وكان عثمان قد حرمه عطاءه سنتين، فأتاه الزبير فقال له: إن عيال عبد الله أحوج إلى عطائه من بيت المال فأعطاه عشرين ألف درهم أو خمسة وعشرين ألفا.
[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (33/ 188) أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف أنا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد أنا الفضل بن دكين نا حفص بن غياث عن هشام بن عروة عن أبيه أن عبد الله بن مسعود أوصى إلى الزبير وقد كان عثمان حرمه عطاءه سنتين فأتاه الزبير فقال إن عياله أحوج إليه من بيت المال فأعطاه عطاءه عشرين ألفا أو خمسة وعشرين ألفا