- الإسلامُ ثلاثُ أبياتٍ سُفلَى وعليا وغرفةٌ فأما السفلَى فالإسلامُ دخل فيه عامةُ المسلمين فلا يُسألُ أحدٌ منهم إلا قال أنا مسلمٌ وأما العليا فتفاضلُ أعمالِهم بعضُ المسلمين أفضلُ من بعضٍ وأما الغرفةُ العليا فالجهادُ في سبيلِ اللهِ لا ينالُها إلا أفضلُهم

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - أي الأعمال أفضل# إيمان - تفاضل أهل الإيمان# إسلام - أي الإسلام أفضل# إسلام - أوصاف الإسلام# جهاد - فضل الجهاد
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: فضالة بن عبيد
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 5/277
الحكم:[فيه] عبد الملك لم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (18/318) (822)، والديلمي في ((الفردوس)) (399)

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] (18/ 318) :

822 - حدثنا أحمد بن الحسين بن نصر الحذاء، ثنا إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة الحراني، ثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن أبي عبد الملك، عن القاسم، عن فضالة بن عبيد الأنصاري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " الإسلام ثلاثة أبيات: سفلى، وعليا، وغرفة، فأما السفلى: فالإسلام دخل عليه عامة المسلمين، فلا يسأل أحد منهم إلا قال: أنا مسلم.

وأما العليا: فتفاضل أعمالهم، بعض المسلمين أفضل من بعض.

وأما الغرفة العليا: فالجهاد في سبيل الله، لا ينالها إلا أفضلهم ".

أحاديث ذات صلة