- رَدِّ أبي جَندَلِ بنِ سُهَيلٍ إلى أبيه، وعَيَّاشِ بنِ أبي رَبيعةَ إلى أهلِه بما أعطاهم، قيلَ له: آباؤُهم وأهلوهم أشفقُ النَّاسِ عليهم، وأحرَصُه على سَلامَتِهم، ولَعَلَّهم كانوا سَيَقونَهم بأنفُسِهم مِمَّا يُؤذيهم، فضلًا عَن أن يَكونوا مُهتَمِّينَ على أن يَنالوهم بتَلَفٍ، أو أمرٍ لا يَحتَمِلونَه مِن عَذابٍ، وإنَّما نَقَموا مِنهم خِلافَهم دينَهم ودينَ آبائِهم، وكانوا يُشَدِّدونَ عليهم ليَترُكوا دينَ الإسلامِ، وقد وضَعَ اللهُ عَنهمُ المَأثَمَ في الإكراهِ، فقال: {إلَّا مَن أُكرِهَ وقَلبُه مُطمَئِنٌّ بالإيمانِ} [النحل: 106]

الدلالات الموضوعية:# مغازي - صلح الحديبية# إيمان - بقاء الإيمان إذا أكره صاحبه على الكفر# أقضية وأحكام - رفع الخطأ والنسيان والإكراه عن المسلمين# تفسير آيات - سورة النحل# مناقب وفضائل - عياش بن أبي ربيعة
المصدر: معرفة السنن والآثار
الراوي: -
المحدث: البيهقي
رقم/صفحة: 18684
الحكم:[خطأ في الإسناد]

بيانات التخريج:

-

أحاديث ذات صلة