- ثمَّ ذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ.
[يعني حديثَ: قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، أيُؤاخَذُ أحَدُنا بما عمِل في الجاهليَّةِ؟ فقال: مَن أحسَن في الإسلامِ لمْ يُؤاخَذْ بما عمِل في الجاهليَّةِ، ومَن أساء في الإسلامِ أُخِذَ بالأَوَّلِ والآخِرِ.]
أخرجه البخاري (6921)، ومسلم (120) باختلاف يسير
[صحيح البخاري] (9/ 14) 6921- حدثنا خلاد بن يحيى، حدثنا سفيان، عن منصور والأعمش، عن أبي وائل، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: ((قال رجل: يا رسول الله، أنؤاخذ بما عملنا في الجاهلية؟ قال: من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية، ومن أساء في الإسلام أخذ بالأول والآخر)).
[صحيح مسلم] (1/ 111 ) 189- (120) حدثنا عثمان بن أبي شيبة.
حدثنا جرير، عن منصور، عن أبي وائل، عن عبد الله ؛ قال
قال أناس لرسول الله عليه وسلم: يا رسول الله! أنؤاخذ بما عملنا في الجاهلية؟ قال: ((أما من أحسن منكم في الإسلام فلا يؤاخذ بها.
ومن أساء أخذ بعمله في الجاهلية والإسلام))