- بينما نحن عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أقبل شيخٌ قد سقط حاجباه على عينيه من الكبَرِ، فسلم فرد عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ السلام، وذكر حديثًا طويلًا في فضلِ الشيبِ في الإسلامِ وأنَّ اللهَ يستحي ممن شاب في الإسلامِ أن يعذبَهُ فبكى ذلك الشيخُ وقال: يا رسولَ اللهِ، اللهُ يستحى من عبدِه أن يوقفَهُ على سيئِ أعمالِه ولا يستحي العبدُ من اللهِ أن يعصيَهُ.

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الاستحياء من الله# إيمان - توحيد الأسماء والصفات# استغفار - مغفرة الله تعالى للذنوب العظام وسعة رحمته# رقائق وزهد - الخوف من الله
المصدر: جامع المسانيد والسنن
الراوي: مكلبة بن ملكان
المحدث: ابن كثير
رقم/صفحة: 10287
الحكم:[مكلبة] لا وجود له وإن كان له وجود فليس بصحابي قطعا لضعف الإسناد إليه ، ولا روى عنه سوى مظفر بن عاصم وهو مجهول الحال والعين أيضا.

بيانات التخريج:

أخرجه أبو موسى كما في ((أسد الغابة)) (5/ 247) واللفظ له.

الأصول والأحكام

أسد الغابة ط العلمية (5/ 247) روى المظفر بن عاصم بن الأغر العجلي، سنة إحدى عشرة وثلاثمائة، قال: حدثنا مكلبة بن ملكان ، في مدينة خوارزم، وذكر أنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعا وعشرين غزوة ومع سراياه، قال: بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ أقبل شيخ يقال له: ابن فلان قد سقط حاجباه على عينيه من الكبر، فسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فرد وقال: " يا ابن فلان، ألا أبشرك في شيبك هذا؟ " وذكر حديثا طويلا في فضل الشيب.

أخرجه أبو موسى، ولو تركه لكان أصلح.

أحاديث ذات صلة

- بينما نحن عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أ | موسوعة الحديث