- النَّاسُ مَعادِنُ في الخيرِ والشَّرِّ، خِيارُهم في الجاهليَّةِ خِيارُهم في الإسلامِ إذا فَقُهوا.

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - فيمن يرجى خيره وخير الناس وشرارهم# رقائق وزهد - أهل الجاهلية# علم - فضل العلم# علم - الفقه في الدين# مناقب وفضائل - خيار الناس
المصدر: المقاصد الحسنة، علل الدارقطني
الراوي: أبو هريرة
المحدث: السخاوي، الدارقطني
رقم/صفحة: 1849
الحكم:أصله في الصحيح، [حكى فيه الخلافَ في رَفعِه ووَقفِه، ثُمَّ قال]: الصَّوابُ المرفوعُ.

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (3495، 3496)، ومسلم (2638) مطولاً، وأحمد (10302) واللفظ له.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (4/ 178) 3495- حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا المغيرة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ((الناس تبع لقريش في هذا الشأن مسلمهم تبع لمسلمهم وكافرهم تبع لكافرهم.

3496- والناس معادن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا تجدون من خير الناس أشد الناس كراهية لهذا الشأن حتى يقع فيه)).

[صحيح مسلم] (4/ 2031 ) 160- (2638) حدثني زهير بن حرب.

حدثنا كثير بن هشام.

حدثنا جعفر بن برقان.

حدثنا يزيد بن الأصم عن أبي هريرة .

بحديث يرفعه.

قال ((الناس معادن كمعادن الفضة والذهب.

خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا.

والأرواح جنود مجندة.

فما تعارف منها ائتلف.

وما تناكر منها اختلف))

أحاديث ذات صلة