- أنَّ ابنَ مسعودٍ كانَ عندَهُ غلامٌ يقرأُ المصحفَ وعندَهُ أصحابُهُ فجاءَ رجلٌ يقالُ لهُ حصرمةُ فقالَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ أيُّ درجاتِ الإسلامِ أفضلُ قالَ الصَّلاة قالَ ثمَّ أي قالَ الزَّكاةُ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - أي الأعمال أفضل# صلاة - عظم قدر الصلاة# صدقة - فضل الصدقة والحث عليها# صلاة - فضل الصلوات والمحافظة عليها# إسلام - أفضل أعمال الإسلام
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: زر بن حبيش
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 3/71
الحكم:رجاله موثقون

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (10/ 25) (9824) واللفظ له تامًا، وابن نصر المروزي في ((تعظيم قدر الصلاة)) (935) بلفظه دون ذكر: الزكاة، وزاد: من لم يصل فلا دين له.

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] (10/ 25) 9824 - حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا حجاج بن المنهال، ثنا حماد بن سلمة، عن عاصم ابن بهدلة، عن زر بن حبيش، أن ابن مسعود ، وكان عنده غلام، فقرأ المصحف وعنده أصحابه، فجاء رجل يقال له: خضرمة، فقال: يا أبا عبد الرحمن، أي درجات الإسلام أفضل؟ قال: الصلاة، قال: ثم أي؟ قال: الزكاة، قال: ثم أي؟ قال: بر الوالدين، قال: فمع من المرء؟ قال: أحسبه قال: مع من أحب.

تعظيم قدر الصلاة لمحمد بن نصر المروزي (2/ 898) 935 - حدثنا حميد بن مسعدة، قال: حدثنا بشر بن المفضل، قال: حدثنا شعبة، عن عاصم ابن بهدلة، عن زر بن حبيش، قال: كان عبد الله رضي الله عنه يعجبه أن يقعد حيث تعرض المصاحف فجاءه ابن الحضارمة رجل من ثقيف فقال: أي درجات الإسلام أفضل؟ قال: الصلاة على وقتها من ترك الصلاة فلا دين له

أحاديث ذات صلة