- إنَّ للإسلامِ شِرَّةً، و إنَّ لكلِّ شِرَّةٍ فترةً، فإن [ كان ] صاحبُهما سَدَّدَ و قاربَ فارجوهُ، و إن أُشيرَ إليه بالأصابعِ فلا ترجوهُ

الدلالات الموضوعية:# إحسان - التسديد في الأقوال والأفعال# رقائق وزهد - القصد والمداومة على العمل# رقائق وزهد - ذم الكسل والفتور# مناقب وفضائل - بعض من ذمهم النبي وذم أفعالهم# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال
المصدر: السلسلة الصحيحة
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 2850
الحكم:إسناده جيد رجاله ثقات

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (2453)، وابن حبان (349) بنحوه، وتمام في ((الفوائد)) (1044) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (4/ 635) ‌2453- حدثنا يوسف بن سلمان أبو عمر البصري قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن ابن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن لكل شيء شرة ولكل شرة فترة، فإن كان صاحبها سدد وقارب فارجوه، وإن أشير إليه بالأصابع فلا تعدوه)): هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه.

وقد روي عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((بحسب امرئ من الشر أن يشار إليه بالأصابع في دين أو دنيا إلا من عصمه الله))

[صحيح ابن حبان] (2/ 62) 349- أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى قال حدثنا محمد بن عباد المكي قال حدثنا حاتم بن إسماعيل عن بن عجلان عن القعقاع بن حكيم عن أبي صالح عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ((لكل عمل شرة ولكل شرة فترة فإن كان صاحبها سادا وقاربا فارجوه وإن أشير إليه بالأصابع فلا تعدوه)).

[فوائد تمام] (2/ 29) ‌1044- أخبرنا علي بن الحسين بن السفر، وأحمد بن سليمان بن حذلم، قالا: ثنا بكار بن قتيبة، ثنا صفوان بن عيسى، ثنا محمد بن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((إن للإسلام شرة، وإن لكل شرة فترة، فإن صاحبهما سدد وقارب فارجوه، وإن أشير إليه بالأصابع فلا ترجوه))

أحاديث ذات صلة