- أنَّ ابنَ مسعودٍ كان عندَه غلامٌ يقرأُ في المُصحفِ، وعندَهُ أصحابُهُ، فجاءَ رجلٌ يُقالُ لهُ : حَضرمةُ، فقال : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ! أيُّ درجاتِ الإسلامِ أفضلُ ؟ قال : الصَّلاةُ.
قال : ثمَّ أيُّ ؟ قال : الزَّكاةُ
أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (10/ 25) (9824) واللفظ له تامًا، وابن نصر المروزي في ((تعظيم قدر الصلاة)) (935) بلفظه دون ذكر: الزكاة، وزاد: من لم يصل فلا دين له.
[المعجم الكبير – للطبراني] (10/ 25) 9824 - حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا حجاج بن المنهال، ثنا حماد بن سلمة، عن عاصم ابن بهدلة، عن زر بن حبيش، أن ابن مسعود ، وكان عنده غلام، فقرأ المصحف وعنده أصحابه، فجاء رجل يقال له: خضرمة، فقال: يا أبا عبد الرحمن، أي درجات الإسلام أفضل؟ قال: الصلاة، قال: ثم أي؟ قال: الزكاة، قال: ثم أي؟ قال: بر الوالدين، قال: فمع من المرء؟ قال: أحسبه قال: مع من أحب.
تعظيم قدر الصلاة لمحمد بن نصر المروزي (2/ 898) 935 - حدثنا حميد بن مسعدة، قال: حدثنا بشر بن المفضل، قال: حدثنا شعبة، عن عاصم ابن بهدلة، عن زر بن حبيش، قال: كان عبد الله رضي الله عنه يعجبه أن يقعد حيث تعرض المصاحف فجاءه ابن الحضارمة رجل من ثقيف فقال: أي درجات الإسلام أفضل؟ قال: الصلاة على وقتها من ترك الصلاة فلا دين له