- أن النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِل : أيُّ الإسلامِ أفضلُ ؟ قال الحنيفيَّةُ السَّمْحةُ

الدلالات الموضوعية:# إسلام - فضل الإسلام# إيمان - الدين يسر# رقائق وزهد - ما جاء في السماحة# إسلام - أوصاف الإسلام# علم - حسن السؤال ونصح العالم
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: [والد عمر بن عبد العزيز أو جده]
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 1/65
الحكم:فيه عبد العزيز بن أبان كذاب وضاع

بيانات التخريج:

أخرجه البزار كما في ((كشف الأستار)) (77) واللفظ له، وأحمد في ((الزهد)) (1674)، وعبد الرزاق (20304) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

كشف الأستار عن زوائد البزار (1/ 58) 77 - حدثنا عبدة بن عبد الله القسملي، ثنا عبد العزيز بن أبان، ثنا معمر، عن الزهري، عن عمر بن عبد العزيز، عن أبيه، فأحسبه قد ذكر، عن جده ، أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل: أي الإسلام أفضل؟ ، قال: الحنيفية السمحة

الزهد لأحمد بن حنبل (ص: 235) 1674 - حديث الزهري عن عمر بن عبد العزيز، حدثنا عبد الله، حدثني محمد بن عون الطائي، حدثنا أبو اليمان، أنبأنا شعيب، عن الزهري قال: أخبرني عمر بن عبد العزيز، عن أبيه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل: أي الدين أفضل؟ قال: الحنيفية السمحة

مصنف عبد الرزاق ط الأعظمي (11/ 194) 20304- عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عمر بن عبد العزيز، عن أبيه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل: أي الأعمال أفضل؟ قال: الحنيفية السمحة.

أحاديث ذات صلة