- أن النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِل : أيُّ الإسلامِ أفضلُ ؟ قال الحنيفيَّةُ السَّمْحةُ
أخرجه البزار كما في ((كشف الأستار)) (77) واللفظ له، وأحمد في ((الزهد)) (1674)، وعبد الرزاق (20304) باختلاف يسير.
كشف الأستار عن زوائد البزار (1/ 58) 77 - حدثنا عبدة بن عبد الله القسملي، ثنا عبد العزيز بن أبان، ثنا معمر، عن الزهري، عن عمر بن عبد العزيز، عن أبيه، فأحسبه قد ذكر، عن جده ، أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل: أي الإسلام أفضل؟ ، قال: الحنيفية السمحة
الزهد لأحمد بن حنبل (ص: 235) 1674 - حديث الزهري عن عمر بن عبد العزيز، حدثنا عبد الله، حدثني محمد بن عون الطائي، حدثنا أبو اليمان، أنبأنا شعيب، عن الزهري قال: أخبرني عمر بن عبد العزيز، عن أبيه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل: أي الدين أفضل؟ قال: الحنيفية السمحة
مصنف عبد الرزاق ط الأعظمي (11/ 194) 20304- عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عمر بن عبد العزيز، عن أبيه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل: أي الأعمال أفضل؟ قال: الحنيفية السمحة.