- ليس أحدٌ أفضلَ عند اللهِ من مؤمنٍ يُعمَّرُ في الإسلامِ، لتسبيحِه، و تكبيرِه، و تهليلِه
أخرجه أحمد (1401)، وابن أبي شيبة (35564)، وعبد بن حميد (104) جميعهم مطولا
[مسند أحمد] ط الرسالة (3/ 19) (1401) حدثنا وكيع، حدثني طلحة بن يحيى بن طلحة، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة، عن عبد الله بن شداد ، أن نفرا من بني عذرة ثلاثة، أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فأسلموا، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " من يكفينيهم؟ " قال طلحة: أنا.
قال: فكانوا عند طلحة، فبعث النبي صلى الله عليه وسلم بعثا فخرج فيه أحدهم فاستشهد، قال: ثم بعث بعثا فخرج فيه آخر فاستشهد، قال: ثم مات الثالث على فراشه، قال طلحة: فرأيت هؤلاء الثلاثة الذين كانوا عندي في الجنة، فرأيت الميت على فراشه أمامهم، ورأيت الذي استشهد أخيرا يليه، ورأيت الذي استشهد أولهم آخرهم، قال: فدخلني من ذلك، قال: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " وما أنكرت
من ذلك ليس أحد أفضل عند الله من مؤمن يعمر في الإسلام لتسبيحه وتكبيره وتهليله "
مصنف ابن أبي شيبة ط السلفية بالهند (13/ 255) 35564- حدثنا وكيع ، عن طلحة بن يحيى ، قال : حدثني إبراهيم بن محمد بن طلحة ، عن عبد الله بن شداد ، قال : جاء ثلاثة رهط من بني عذرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلموا ، قال : فقال النبي صلى الله عليه وسلم : من يكفيني هؤلاء ، قال : فقال : طلحة : أنا ، قال : فكانوا عندي ، قال : فضرب على الناس بعث ، قال : فخرج أحدهم فاستشهد ، ثم ضرب بعث فخرج الثاني فيه فاستشهد ، قال : وبقي الثالث حتى مات مريضا على فراشه ، قال طلحة : فرأيت في النوم كأني أدخلت الجنة فرأيتهم أعرفهم بأسمائهم وسيماهم ، قال : فإذا الذي مات على فراشه دخل أولهم ، وإذا الثاني من المستشهدين على أثره ، وإذا أولهم آخرهم ، قال فدخلني من ذلك ، قال : فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ليس أحد عند الله أفضل من معمر يعمر في الإسلام لتهليله وتكبيره وتسبيحه وتحميده.
المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي (1/ 139) :
104- حدثني ابن أبي شيبة قال: ثنا وكيع، عن طلحة بن يحيى، قال: حدثني إبراهيم بن محمد بن طلحة، عن عبد الله بن شداد قال: جاء ثلاثة رهط من بني عذرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلموا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "من يكفيني هؤلاء؟ " فقال طلحة: أنا.
قال: فكانوا عندي.
قال: فضرب على الناس بعث فخرج فيه أحدهم فاستشهد، ثم مكثوا ما شاء الله، ثم ضرب [بعث] آخر فخرج فيه الثاني فاستشهد، قال: وبقي الثالث حتى مات على فراشه.
قال طلحة: فرأيت في النوم كأني أدخلت الجنة، فرأيتهم أعرفهم بأنسابهم وسيماهم.
قال: فإذا الذي مات على فراشه دخل أولهم، وإذا الثاني من المستشهدين على إثره، وإذا أولهم آخرهم.
قال: فدخلني من ذلك، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس أحد أفضل عند الله عز وجل من مؤمن يعمر في الإسلام؛ لتكبيره وتحميده، وتسبيحه وتهليله"