- ليس أحَدٌ أفضلَ عند اللهِ من مُؤمِنٍ يُعمِّرُ في الإسلامِ، لِتكْبِيرِهِ، و تَحمِيدِهِ، و تَهلِيلِهِ

الدلالات الموضوعية:# أدعية وأذكار - فضل التهليل والتسبيح والدعاء# أدعية وأذكار - فضل التحميد والتسبيح والدعاء# رقائق وزهد - لطف الله تعالى بالمعمر وما يتصل بذلك# أدعية وأذكار - فضل الذكر# أدعية وأذكار - الحث على ذكر الله تعالى
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: طلحة بن عبيدالله
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 5371
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الدارقطني في ((العلل)) (520) باختلاف يسير، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10606) بنحوه .

الأصول والأحكام

علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (4/ 217) :

520- [روى عبد الله بن داود الخريبي، عن طلحة بن يحيى، عن إبراهيم، مولى لهم، عن] عبد الله بن شداد بن الهاد، عن طلحة بن عبيد الله ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أليس قد صلى المتولي بعد صاحبه، وصلى كذا، ليس أحد أفضل عند الله من مؤمن ‌يعمر ‌في ‌الإسلام بتكبيره، وتسبيحه، وتحميده.

السنن الكبرى - النسائي - ط الرسالة (9/ 309) :

10606 - أخبرني زكريا بن يحيى، قال: حدثنا عثمان، قال: حدثنا وكيع، عن طلحة بن يحيى، قال: حدثني إبراهيم بن محمد بن طلحة، عن عبد الله بن شداد، قال طلحة بن عبيد الله : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس أحد أفضل عند الله من مؤمن يعمر في الإسلام، يكثر تكبيره، وتسبيحه، وتهليله، وتحميده خالفه عيسى بن يونس

أحاديث ذات صلة