- حَديثٌ رَواه عَبْدُ الوَهَّابِ الثَّقَفيُّ، وجَريرُ بنُ حازِمٍ، عن أَيُّوبَ، عن أبي قِلابةَ، عن رَجُلٍ مِن أهْلِ الشَّامِ، عن أبيه، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَسلِمْ تَسلَمْ، قالَ: وما الإسْلامُ؟ قالَ: أن يَسلَمَ قَلْبُك للهِ، وأن يَسلَمَ المُسلِمونَ مِن لِسانِك ويَدِك، قالَ: فأيُّ الإسْلامِ أَفضَلُ؟ قالَ: الإيمانُ، قُلْتُ: وما الإيمانُ؟ قالَ: أن تُؤمِنَ باللهِ، ومَلائِكتِه، وكُتُبِه، ورُسُلِه، والبَعْثِ بَعْدَ المَوْتِ، قُلْتُ: فأيُّ الإيمانِ أَفضَلُ؟ قالَ: الهِجْرةُ ، قُلْتُ: وما الهِجْرةُ؟ قالَ: أن تَهجُرَ السُّوءَ، قُلْتُ: فأيُّ الهِجْرةِ أَفضَلُ؟ قالَ: الجِهادُ، قُلْتُ: وما الجِهادُ؟ قالَ: أن تُقاتِلَ الكُفَّارَ إذا لَقِيتَهم، ثُمَّ لا تَغُلَّ ولا تَحيزَ، ثُمَّ قالَ: عَمَلانِ هُما أَفضَلُ الأعْمالِ، لا عَمَلَ أَفضَلُ مِنهما إلَّا كمِثلِهما: حَجٌّ مَبْرورٌ، أو عُمْرةٌ؟

الدلالات الموضوعية:# إيمان - الأمر بالإيمان بالله تعالى ورسوله وشرائع الدين# إسلام - أي الإسلام أفضل# رقائق وزهد - حفظ الجوارح# جهاد - فضل الجهاد# حج - فضل الحج المبرور
المصدر: علل ابن أبي حاتم
الراوي: رجل من أهل الشام
المحدث: أبو حاتم الرازي
رقم/صفحة: 998
الحكم:[قالَ ابنُ أبي حاتِمٍ]: قُلْتُ لأبي: هذا الرَّجُلُ يُسَمَّى؟ قالَ: لا، وليس هذا الحَديثُ عنْدَ أهْلِ الشَّامِ.

أحاديث ذات صلة