لو عَلِمَ اللهُ في الخِصْيانِ خَيرًا لَأَخرَجَ مِن أصلابِهم ذُرِّيَّةً تُوَحِّدُ اللهَ، ولكِنَّه عَلِمَ أنْ لا خَيرَ فيهم، فأجَبَّهم.

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# قدر - الرضا بالقضاء# مناقب وفضائل - بعض من ذمهم النبي وذم أفعالهم# فتن - ما جاء في ذم الخصيان
المصدر: الفوائد الموضوعة، مختصر المقاصد
الراوي: -، [عبدالله بن عباس]
المحدث: مرعي الكرمي، الزرقاني، لا يصح
الحكم:باطل لا أصل له، لا يصح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (1206) واللفظ له.غير متوفر: التخريج

الأصول والأحكام

الموضوعات لابن الجوزي ط أضواء السلف (2/ 631) 1206- أنبأنا هبة الله بن أحمد الحريري، قال: أنبأنا إبراهيم بن عمر البرمكي، قال: أنبأنا أبو بكر بن بخيت الدقاق، قال: حدثنا أبو هاشم عبد الغافر بن سلامة، قال: حدثنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن إبراهيم القاشاني، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن محمد بن الهيثم الهمذاني، قال: حدثنا الحسين بن عبد الله بن حمران الرقي، قال: حدثنا إسحاق بن يحيى، قال: حدثنا ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو علم الله عز وجل في الخصيان خيرا لأخرج من أصلابهم ذرية يعبدون الله تعالى، ولكن علم أن لا خير فيهم فأجبهم.

قال المصنف: هذا حديث موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال يحيى بن معين: إسحاق بن يحيى ليس بشيء، وقال أحمد بن حنبل، والنسائي: متروك الحديث.

أحاديث ذات صلة