- من أصبح لا ينْوي ظلمًا غُفِر له ما جنَى [ وفي لفظٍ ] وهو لا يهمُّ بظلمِ أحدٍ غُفِر له ما اجتَرمَ [ و] في روايةٍ : وإنْ لم يستغفِرْ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - من هم بحسنة أو سيئة# نية - النية في العبادات# مظالم - التحلل من الظلم# مظالم - التخلص من الظلم# إحسان - غفران الله للذنوب والآثام
المصدر: شرح كتاب الشهاب
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: السفاريني الحنبلي
رقم/صفحة: 489
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن الأعرابي في ((المعجم)) (1935)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (425)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (3/325) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

معجم شيوخ ابن الأعرابي (3/ 920 ط ابن الجوزي) :

‌1935 - نا عبد الله، نا داود، نا الهياج بن بسطام، عن إسحاق بن مرة، عن أنس بن مالك ، رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أصبح لا ينوي ظلم أحد غفر له ما جنى

[مسند الشهاب] (1/ 263) :

425 - أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الصفار، أبنا أحمد بن محمد بن زياد، ثنا عبد الله بن أيوب المخرمي، ثنا داود وهو ابن المحبر، ثنا الهياج بن بسطام، عن إسحاق بن مرة ، عن أنس بن مالك ، رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: ‌من ‌أصبح ‌لا ‌ينوي ظلم أحد غفر له ما جنى

تاريخ بغداد (3/ 325) حدثنا محمد بن النضر العسكري ببغداد حدثنا محمد بن عيسى بن أبى موسى الأنطاكي حدثني محمد بن مصعب عن الهياج بن بسطام عن إسحاق عن أنس عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال من أصبح لا ينوي ظلم أحد أصبح وقد غفر الله له ما جنى قلت وقد حدث احمد بن النضر بن بحر العسكري ببغداد فلعل محمد بن الحسن بن زياد روى عنه هذا الحديث وسماه محمدا فان لم يكن كذلك فهو شيخ آخر والله اعلم

أحاديث ذات صلة