- من أغاث ملهوفًا غفر اللهُ لهُ ثلاثًا وسبعين مغفرةً

الدلالات الموضوعية:# صدقة - الحث على المعروف وإعانة الملهوف وإغاثته# استغفار - أسباب المغفرة# بر وصلة - إعانة المسلم على قضاء حوائجه# استغفار - مكفرات الذنوب# رقائق وزهد - ما جاء في السعي لقضاء حوائج الخلق
المصدر: ميزان الاعتدال
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: الذهبي
رقم/صفحة: 2/369
الحكم:موضوع

بيانات التخريج:

أخرجه مطولاً البزار (7470)، وابن أبي الدنيا في ((قضاء الحوائج)) (96) واللفظ له، وأبو يعلى (4266).

الأصول والأحكام

[مسند البزار = البحر الزخار] (14/ 40) :

‌7470- حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد عن زياد بن أبي حسان، عن أنس بن مالك : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من أغاث ملهوفا كتب الله له ثلاثا وسبعين مغفرة مغفرة واحدة منها فيها صلاح لأمره كله وثنتان وسبعون إلى يوم القيامة، أو ذخرها له يوم القيامة.

ولا نعلم روى زياد بن أبي حسان، عن أنس، إلا هذا الحديث.

قضاء الحوائج لابن أبي الدنيا (ص84) :

‌96 - أخبرنا القاضي أبو القاسم، حدثنا أبو علي، حدثنا عبد الله، حدثنا إبراهيم الأدمي، حدثنا حجاج بن نصير، حدثنا زياد بن أبي حسان، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أغاث ملهوفا غفر الله له ثلاثا وسبعين مغفرة، واحدة منها صلاح أمره ودينه، وثنتان وسبعون درجات في الآخرة

مسند أبي يعلى (7/ 255 ت حسين أسد) :

‌4266 - حدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا عبد الحكيم بن منصور، حدثنا زياد بن أبي حسان، قال: سمعت أنس بن مالك ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من أغاث ملهوفا كتب الله له ثلاثة وسبعين حسنة: واحدة منهن يصلح الله بها له أمر دنياه وآخرته، واثنتين وسبعين في الدرجات "

أحاديث ذات صلة