- مَن صلَّى بعد المغربَ أربعًا كانَ كحجَّةً فإن زاد غفر لَهُ ذنوبُ خمسينَ عامًا
أخرجه ابن شاهين في ((الترغيب)) (77)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (779) بنحوه مطولًا.
الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين (ص: 31) 77 - حدثنا أحمد بن إسحاق بن بهلول القاضي، نا أبي، حدثني محمد بن عبد الرحمن بن طلحة القرشي، عن حفص بن عمر الحلبي - قاضي حلب، - عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن أبي بكر ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من صلى المغرب وصلى من بعدها ركعتين قبل أن يتكلم، أسكنه الله عز وجل في حظيرة القدس ، قلت: فإن صلى بعدها أربعا؟ قال: كمن حج حجة بعد حجة .
قلت: فإن صلى بعدها ستا؟ قال: يغفر الله له ذنوب خمسين عاما
العلل المتناهية (1/ 458) 779- أخبرنا ابن ناصر، قال: أنبأنا الحسن، قال: أخبرنا أبو الفتح، قال: أخبرنا عمر، قال: حدثنا إسحاق بن بهلول، قال: حدثنا أبي، قال: حدثني محمد بن عبد الرحمن بن طلحة، عن حفص بن عمر الحلبي، عن قيس بن سلم، عن طارق بن شهاب، عن أبي بكر الصديق ، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من صلى المغرب وصلى بعدها أربعا كان كمن حج حجة بعد حجة، قلت: فإن صلى بعدها ستا؟ قال: يغفر له ذنوب خمسين عاما.
قال المؤلف: هذان حديثان لا يصحان.
أما حديث عائشة:
ففيه: حفص بن جميع.
قال ابن حبان: كان يخطئ حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد.
وفيه: محمد بن عون.
قال يحيى: ليس بشيء.
وقال النسائي: متروك الحديث.
وفي حديث أبي بكر:
حفص بن عمر الحلبي.
قال أبو زرعة: منكر الحديث.
وقال ابن حبان: يروي الأشياء الموضوعات لا يحل الاحتجاج به.
وفيه: محمد بن عبد الرحمن.
قال ابن عدي: يسرق الحديث.