- أنَّ بَني إسرائيلَ كان أحَدُهم يَرى من صاحِبِه الخَطيئةَ، فيَنْهاهُ تَعذيرًا، فإذا كان منَ الغَدِ جالَسَه، وواكَلَه وشارَبَه، كأنَّه لم يَرَه على خَطيئتِهِ بالأمسِ، فلمَّا رَأى اللهُ ذلك منهم ضرَبَ قُلوبَ بعضِهم على بعضٍ، ثُم لعَنَهم على لسانِ نَبيِّهم داودَ وعيسى ابنِ مَرْيمَ صَلَواتُ اللهِ عليهما، ذلك بما عَصَوْا وكانوا يَعتَدونَ، والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه لَتَأمُرُنَّ بالمعروفِ، ولَتَنهَوُنَّ عنِ المُنكَرِ، ولَتأخُذُنَّ على لسانِ السفيهِ، ولَتأطُرُنَّه على الحَقِّ أطْرًا ، أو لَيَضرِبَنَّ اللهُ عزَّ وجلَّ قُلوبَ بعضِكم على قُلوبِ بعضٍ، ويَلعَنَكم كما لعَنَهم.

الدلالات الموضوعية:# تفسير آيات - سورة المائدة# أمر بالمعروف ونهي عن المنكر - الأمر بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر# أيمان - كيف كانت يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم# أشراط الساعة - الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر# أمر بالمعروف ونهي عن المنكر - إثم ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
المصدر: تخريج مشكل الآثار
الراوي: ابن مسعود وأبي موسى
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 8/418
الحكم:إسناده ضعيف

أحاديث ذات صلة