- عن ابنِ عباسٍ أنهم ملائكةُ الأرضِ [ أي الذين أُمِروا بالسجود لآدمَ ]
أخرجه الطبري في ((التفسير)) (18/ 41).
تفسير الطبري (18/ 41 ط التربية والتراث) :
حدثت عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: (فسجدوا إلا إبليس كان من الجن) : كان ابن عباس يقول: إن إبليس كان من أشراف الملائكة وأكرمهم قبيلة، وكان خازنا على الجنان، وكان له سلطان السماء الدنيا وسلطان الأرض، وكان مما سولت له نفسه من قضاء الله أنه رأى أن له بذلك شرفا على أهل السماء، فوقع من ذلك في قلبه كبر لا يعلمه إلا الله، فاستخرج الله ذلك الكبر منه حين أمره بالسجود لآدم، فاستكبر وكان من الكافرين، فذلك قوله للملائكة: (إني أعلم غيب السماوات والأرض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون) يعني: ما أسر إبليس في نفسه من الكبر