- من ابتدع بدعةَ ضلالةٍ لا يرضاها اللهُ ورسولُه, كان عليه مثلَ آثامِ من عمل بها, لا ينقصُ ذلك من أوزارِهم شيئًا.

الدلالات الموضوعية:# اعتصام بالسنة - ما يكره من التعمق والغلو والبدع# اعتصام بالسنة - إثم من دعا إلى ضلالة# رقائق وزهد - ما جاء في تخويف عواقب الذنوب# علم - الحث على الأخذ بالسنة# اعتصام بالسنة - ما جاء في أصحاب البدع
المصدر: جامع العلوم والحكم
الراوي: عمرو بن عوف المزني
المحدث: ابن رجب
رقم/صفحة: 2/127
الحكم:من حديث كثير بن عبد الله المزني- وفيه ضعف-

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (210)، ويعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)) (1/ 325) بزيادة في أوله.

الأصول والأحكام

سنن ابن ماجه (1/ 76 ت عبد الباقي) :

‌210 - حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال: حدثني كثير بن عبد الله، عن أبيه، عن جده ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من أحيا سنة من سنتي قد أميتت بعدي، فإن له من الأجر مثل أجر من عمل بها من الناس، لا ينقص من أجور الناس شيئا، ومن ابتدع بدعة لا يرضاها الله ورسوله، فإن عليه مثل إثم من عمل بها من الناس، لا ينقص من آثام الناس شيئا

[المعرفة والتاريخ - ت العمري - ط العراق] (1/ 325) :

حدثنا أبو يوسف حدثنا إسماعيل بن أبي أويس حدثني كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف بن يزيد بن ملحة المزني عن أبيه عن جده أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من أحيى سنة من سنتي قد أميتت بعدي، فإن له من الأجر مثل أجر من عمل بها في الناس، لا ينقص ذلك من أجور الناس شيئا، ومن ابتدع بدعة لا يرضاها الله ورسوله فإن عليه مثل إثم من يعمل بها من الناس، لا ينقص ذلك من آثام الناس شيئا

أحاديث ذات صلة