- من حالَتْ شَفَاعَتُهُ دونَ حدٍّ من حدودِ اللهِ فقد ضَادَّ الله في مُلكهِ، ومن ماتَ وعليهِ ديْنٌ فليسَ ثَمَّ دينارٌ ولا درهمٌ ولكنها الحسناتُ والسيئاتُ، ومن خَاصَمَ في باطلٍ وهو يعلمُ لم يزَلْ في سَخِطِ اللهِ حتى يَنْزِعَ، ومَن قالَ في مُؤمِنٍ ما ليسَ فيهِ حُبِسَ في رَدْغَةِ الخَبَالِ حتى يخْرُجَ ممَّا قالَ

الدلالات الموضوعية:# مظالم - الخصومة في الباطل# حدود - الشفاعة في الحدود# آداب الكلام - حفظ اللسان# قرض - الترهيب من الدين# إيمان - الوعيد
المصدر: المهذب في اختصار السنن
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الذهبي
رقم/صفحة: 5/2211
الحكم:فيه يحيى دمشقي محله الصدق

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (3597)، وأحمد (5385)

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (3/ 305) 3597- حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا عمارة بن غزية، عن يحيى بن راشد، قال: جلسنا لعبد الله بن عمر فخرج إلينا فجلس، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من حالت شفاعته دون حد من حدود الله، فقد ضاد الله، ومن خاصم في باطل وهو يعلمه، لم يزل في سخط الله حتى ينزع عنه، ومن قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال حتى يخرج مما قال))

[مسند أحمد] (9/ 283) 5385- حدثنا حسن بن موسى قال: حدثنا زهير، حدثنا عمارة بن غزية، عن يحيى بن راشد قال: خرجنا حجاجا عشرة من أهل الشام حتى أتينا مكة، فذكر الحديث قال: فأتيناه فخرج إلينا يعني ابن عمر فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( من حالت شفاعته دون حد من حدود الله عز وجل، فقد ضاد الله أمره، ومن مات وعليه دين، فليس بالدينار ولا بالدرهم، ولكنها الحسنات والسيئات، ومن خاصم في باطل وهو يعلمه، لم يزل في سخط الله حتى ينزع، ومن قال: في مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال حتى يخرج مما قال))

أحاديث ذات صلة