- مَن حاول أمرًا بمعصيةٍ، كان أَبْعَدَ لِمَا رَجَا، وأَقْرَبَ لِمَجِيءِ ما اتَّقَى

الدلالات الموضوعية:# بيوع - الترهيب من كسب الحرام والترغيب في كسب الحلال# إجارة - الحث على الحلال واجتناب الحرام# مظالم - آثار المعاصي والمظالم على العبد# إحسان - المعاصي والذنوب والآثام وما يتعلق بها# رقائق وزهد - شؤم المعاصي
المصدر: ضعيف الجامع
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 5550
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (6/339) واللفظ له، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (513)

الأصول والأحكام

حلية الأولياء (6/ 339) حدثنا أبو حامد بن جبلة حدثنا محمد بن هارون بن عبد الله حدثنا أحمد بن محمد بن أنس حدثنا عبدالوهاب بن نافع عن مالك بن أنس عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حاول أمرا بمعصية كان أبعد لما رجا وأقرب لمجيء ما اتقى غريب من حديث أحمد بن محمد بن إدريس عن عبدالوهاب.

[مسند الشهاب] (1/ 307) :

‌513 - أخبرنا محمد بن أحمد الأصبهاني، ثنا الحسن بن علي وذو النون بن محمد قالا: ثنا أبو أحمد العسكري، ثنا محمد بن إسماعيل العطار، ثنا أحمد بن محمد بن أنس، قال:، ثنا عبد الوهاب بن نافع السلمي، ثنا مالك بن أنس، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من حاول أمرا بمعصية الله تعالى كان أفوت لما رجا وأقرب لمجيء ما اتقى

أحاديث ذات صلة