- أتى ابنُ الحمامَةِ السُّلَميِّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ في المسجِدِ ؟ فقال : إنِّي أثنيتُ علَى ربِّي تعالَى ومدحتُكَ.

قال : أمسِك عليكَ، ثمَّ قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فخرجَ به من المسجِدِ، فقالَ : ما أثنيتَ به علَى ربِّكَ فهاتِهِ، وأما مَدحي فدَعهُ عنكَ، فأنشَدَ حتَّى إذا فرغَ دعا بلالًا، فأمرَهُ أن يُعطيَهُ شيئًا، ثمَّ أقبلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ علَى النَّاسِ، فوضعَ يدَهُ علَى حائطِ المسجِدِ، فمسحَ بهِ وجهَهُ وذراعَيهِ، ثُمَّ دخلَ

الدلالات الموضوعية:# آداب الكلام - ما يجتنب من الكلام# شعر - إنشاد الشعر# اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته# آداب الدعاء - الثناء على الله في الدعاء# شعر - الرخصة في الشعر ما لم يكن شركا أو هجاء مسلم
المصدر: فتح الباري لابن رجب
الراوي: عبدالرحمن بن هشام
المحدث: ابن رجب
رقم/صفحة: 2/513
الحكم:مرسل

بيانات التخريج:

أخرجه البغوي في ((معجمه)) كما في ((فتح الباري)) لابن رجب (2/512)

الأصول والأحكام

فتح الباري لابن رجب تـ عوض الله (2/ 512) وروى أبو القاسم البغوي في معجمه من طريق ابن إسحاق ، عن يعقوب بن عتبة ، عن الحارث بن عبد الرحمن بن هشام ، عن أبيه ، قال : أتى ابن الحمامة السلمي إلى النبي ( وهو في المسجد ؟ فَقَالَ : أني أثنيت عَلَى ربي تعالى ومدحتك .

قَالَ :( ( امسك عليك ) ) ، ثم قام رسول الله ( ، فخرج به من المسجد ، فقال : ( ( ما أثنيت به على ربك فهاته ، وأما مدحي فدعه عنك ) ) ، فانشد حتى إذا فرغ دعا بلالاً ، فأمره أن يعطيه شيئا ، ثم اقبل رسول الله ( على الناس ، فوضع يده على حائط المسجد ، فمسح به وجهه وذراعيه ، ثم دخل .

وهذا مرسل

أحاديث ذات صلة