- قرَأَ رجُلانِ مِن الأنصارِ سورةً أقْرَأَهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانا يَقْرَأانِ بها، فقاما يَقْرَأانِ ذاتَ ليلةٍ يُصَلِّيانِ فلم يَقْدِرَا منها على حرفٍ، فأصْبَحَا غادِيَيْنِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّها ممَّا نُسِخَ أو أُنْسِيَ، فالْهُوا عنها.
أخرجه الطبراني (12/ 288) (13141) باختلاف يسير.
[المعجم الكبير – للطبراني] (12/ 288) :
13141 - حدثنا أبو شبيل عبيد الله بن عبد الرحمن بن واقد، ثنا أبي، ثنا العباس بن الفضل، عن سليمان بن أرقم، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه ، قال: قرأ رجلان من الأنصار سورة، أقرأهما رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانا يقرآن بهما، فقاما ذات ليلة يصليان فلم يقدرا منها على حرف، فأصبحا غاديين على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرا له ذلك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنها مما نسخ وأنسي، فالهوا عنها فكان الزهري يقرؤها، {ما ننسخ من آية أو ننسها} [البقرة: 106] بضم النون خفيفة "