- إن اللهَ تعالى – لَيَغْفِرُ لعبدِه ما لم يَقَعِ الحِجابُ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ! وما الحِجابُ ؟ ! قال : أن تموتَ النفسُ وهي مُشْرِكَةٌ

الدلالات الموضوعية:# استغفار - أسباب المغفرة# إيمان - العبرة بالخواتيم# توبة - الحض على التوبة# الكفر والشرك - ذم الشرك وما ورد فيه من العقوبة# إحسان - غفران الله للذنوب والآثام
المصدر: هداية الرواة
الراوي: أبو ذر الغفاري
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 2300
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (21523) واللفظ له، وابن حبان (627)، والحاكم (7660) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (35/ 412 ط الرسالة) ((‌21523- حدثنا زيد بن الحباب، حدثنا عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن عمر بن نعيم، عن أسامة بن سلمان عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن الله ليغفر لعبده ما لم يقع الحجاب)) قالوا: يا رسول الله، وما الحجاب؟ قال: (( أن تموت النفس وهي مشركة)).

[مسند أحمد] (35/ 412 ط الرسالة)

((21524- حدثنا علي بن عياش وعصام بن خالد، قالا: حدثنا عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن عمر بن نعيم، عن أسامة بن سلمان- وقال عصام: عمر بن نعيم العنسي- أن أبا ذر حدثهم- وقالا: يا رسول الله، وما وقوع الحجاب؟- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( إن الله ليغفر لعبده)) فذكرا مثله)).

صحيح ابن حبان (2/ 393) [627] أخبرنا عمر بن محمد حدثنا عمرو بن عثمان حدثنا أبي حدثنا بن ثوبان عن أبيه عن مكحول عن عمر بن نعيم حدثهم عن أسامة بن سلمان أن أبا ذر حدثهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ((إن الله يغفر لعبده ما لم يقع الحجاب)) قالوا يا رسول الله وما وقوع الحجاب قال ((أن تموت النفس وهي مشركة)).

[المستدرك على الصحيحين] (4/ 286) ‌7660- حدثنا أبو العباس أحمد بن هارون الفقيه إملاء، ثنا بشر بن موسى بن شيخ بن عميرة الأسدي، ثنا عبد الله بن صالح بن مسلم العجلي، ثنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن عمر بن نعيم، عن أسامة بن سلمان: أن أبا ذر الغفاري ، رضي الله عنه حدثهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الله يغفر لعبده ما لم يقع الحجاب)) قيل: يا رسول الله، وما الحجاب؟ قال: ((أن تموت النفس مشركة)) هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ((.

أحاديث ذات صلة